.
كتاب اليكتروني. بعنوان. مقالات تربويه وبحثيه. بقلم. د. سما بغدادي - .. شعراء وادباء

أعلان الهيدر.اهم الاحداث

كتاب الإبداع الاسبوعى. يصدر عن دار نشر تحيا مصر للإبداع

الجمعة، 31 أكتوبر 2025

كتاب اليكتروني. بعنوان. مقالات تربويه وبحثيه. بقلم. د. سما بغدادي

 


كتاب اليكتروني بعنوان. مقالات تربويه وبحثيه. بقلم. د. سما بغدادي. ترقيم دولي. EBIN: 58:2/1/10/11/2025




كتاب اليكتروني.بعنوان.مقالات تربويه وبحثيه.بقلم.د. سما بغداد

ي.                       ♕♕♕♕♕

التغيير ومنازل القلب في المسار الروحي 




✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧✧ 


التغيير هو البوابة التي يختارها الإنسان ليدخل منها إلى حياةٍ أكثر صفاءً، يكتشف فيها ذاته، ويصغي لنداء روحه وهي تستعيد سكينتها في رحابٍ من النور والطمأنينة. فبين الفكرة والمشاعر خيطٌ رفيع، غير أنّ الفعل لا يتجذر إلا حين يسقيه القلب بعاطفةٍ صافية، لأن العاطفة هي الشرارة الأولى التي توقظ العقل وتمنحه القدرة على التوجه نحو التغيير الحقيقي.

العقل هو المصباح الذي ينير الدرب، أما القلب فهو الريح التي تدفع القارب، فإذا اضطربت تلك الريح، عجز النور عن هداية المسار. 



وفي هذا العالم المتشابك بالصراعات والمغريات، يصبح التغيير صعبًا حين تستنزفنا متطلبات المادة، غير أن التحول الجوهري لا يتحقق بتبديل الأماكن أو الأعمال أو العادات، بل يبدأ من الداخل، من منبع المشاعر التي تُصاغ منها قراراتنا وتتشكل بها خطواتنا. فطهارة القلب والعاطفة هي أساس كل تحولٍ دائم، ومنها تنبت جذور العمل الصالح. 



خطوات التغيير الحق 


1. تحديد الهدف بدقة:

أن تعرف ما الذي تريد تغييره حقًا، وأن تميز بين الغاية العميقة والسطحية، لتسير على بصيرة لا على اندفاع. 


2. الاستعداد النفسي والروحي:

أن تُهيئ ذاتك بعزمٍ صادق، متزن مع ظروفك وقدراتك، لا أن تسير بدافع التقليد أو تحت تأثير انفعالٍ مؤقت. 


3. تصور المستقبل:

أن ترسم في خيالك صورة النور الذي ستكون عليه بعد التغيير، فتصبح هذه الصورة مصدر إلهامٍ دائم يغذي فيك الشغف ويقوّي عزيمتك. 


4. معرفة العقبات:

أن تتوقع التحديات وتتهيأ لمواجهتها بحكمةٍ وثبات، دون أن تُسقطك خيبة أو تُربكك عثرة. 


5. تحديد الدوافع:

أن تُدرك ما الذي يدفعك للتغيير، وهل هو بحثٌ عن معنى سامٍ أم نزوعٌ نحو مصلحةٍ مادية عابرة. فحين يكون الدافع أرضيًا، يضيع السمو ويضعف صوت الروح. أما إذا كان نابعًا من الارتقاء الذاتي، صار التغيير وسيلةً للتزكية والنور. 


6. التدرج في التنفيذ:

أن تمضي بخطواتٍ واثقةٍ متأنية، تبدأ بالمهم فالأهم، لأن كل عادة جديدة تحتاج وقتًا لتترسخ في وعيك الباطن. التغيير لا يولد دفعةً واحدة، بل ينمو كما تنمو البذرة تحت التراب؛ بصبرٍ، ومتابعةٍ، وتأملٍ في كل تقدمٍ صغيرٍ يقرّبك من الاتزان. 



منازل القلب الأربعة 


يكتمل التغيير الحقيقي حين يمر القلب بمنازله الأربع، فتصفو العاطفة، ويترسخ الجذر الروحي للتحول: 


أولًا: المشاركة

هي انفتاح الروح على الآخر، والقدرة على احتوائه وفهمه، دون أحكامٍ أو تحيزٍ أو حدودٍ ضيقة. أن تفتح قلبك كما تفتح الصباحات نوافذها للشمس، فتستقبل تنوع الحياة وجدلها برحابةٍ ووعي. 



ثانيًا: الرحمة والمحبة

أن تنظر إلى الكون بعينٍ لطيفةٍ تُبصر الجمال في كل شيء، وتكون أنت صدى لتجلي الرحمة الإلهية في الأرض. فالمحبة وحدها تليّن القسوة، وتطهر الفكر من التعصب والانغلاق، وهي التي تدعم معاني التغيير وتمنحه روحه الحقيقية. 



ثالثًا: السعادة

أن تجد ينبوع الفرح في المشاركة، لا في الامتلاك. أن تحيا بصفاءٍ مع الآخرين، على قلبٍ واحدٍ في المحبة واللطف، محتفظًا بالنور حتى وسط العواصف. فالسعادة الروحية لا تأتي من الخارج، بل من وعيٍ يدرك أن الألم وسيلة للتزكية، وأن الصبر طريقٌ للحكمة والنضج. 


رابعًا: الشكر



أن تحمد النعمة في صغرها قبل كبرها، لأن الامتنان يفتح للروح أبواب النور، بينما الجحود يطفئ سراج الداخل. 


من يجمع بين خطوات التغيير العملية ومنازل القلب الروحية، يسير في طريقٍ متوازن، يبني حياةً جديدة في ظاهره، ويزرع في باطنه بستانًا من السكينة. عندها لا يكون التغيير مجرد عبورٍ من حالٍ إلى آخر، بل ارتقاءٌ نحو أفقٍ أرحب، حيث تتحد الإرادة مع النور، والعقل مع العاطفة، والحياة مع الروح.

د. سما سامي بغدادي



مفهوم تعدد الزوجات هل هو مصادرة لمشاعر المراة

بقلم د. سما سامي بغدادي

...................  .  .   .        ................. 


نحن اليوم بصدد ظاهرة إجتماعية يعيشها المجتمع العربي ولا

يمكن التغاضي عنها ، لانها إكتسبت صفة الشرعية الدينية ، مما

زاد من مصداقيتها داخل المجتمع العربي، وهي تعدد الزوجات ،

ربما إن العقل الجمعي لمجموعة بشرية ، تكون عبر الازمان

بتكرار الافكار وتداولها مما أضاف عليها العرف الاجتماعي

شرعية عامة وليست إستثناءات على المسلم الواعي إدراكها

كما عليه إدراك ان هناك أسس أخلاقية بني عليها الدين

الاسلامي لايمكن ان تتغير، وهناك فهم لظاهر القرآن وباطنه

علينا السعي في فهمه ، وإستيعابه ، ولابد من هنا أن نعي إن

الاستدلالات العقلية تتطور عبر تطور الزمن، وفتح النقاش على

فهم الخطاب المقدس مهم جداً ، ويدخل ضمن مضمار التفقه

الدين ، وماكانت المرأة الا كيان مقدس داخل الخطاب

الديني ، وعلى الرغم من ورود رخصة التعدد صراحة في آية

واحدة فقط في سورة النساء إلا أن هذه الآية أخذت حيزا

كبيرا من الاهتمام ، لذا على العلماء والفقهاء إفهامها للعامة لكي

في

يدركها المسلم من منطلق إنساني وأخلاقي ، وجوب

الاستدلال بروح الدين الاسلامي كي لا نسعى الى تعميمها على

حالات لا يمكن أن يجوز فيها تعدد الزوجات

فحين نعمم تلك الشرعية نكون حولنا الدين الاسلامي الى دين

،

يؤمن ويؤكد على إشباع الغرائز لا الترفع عن تلك الغرائز

بالتزكي الروحي والاخلاقي وإحترام الكيان الاسري السليم

الذي تتوطن فيه العلاقات الانسانية بين المرأة والرجل ، فهل 


تكون الايه الكريمة تطرح شرعية التعدد الزوجات في كيان

أسري يحمل صفات الكمال والتوافق الفكري والاجتماعي

والروحي ؟ وهل يخضع ذلك القانون الالهي العادل على مبدأ

المتعة والانجاب فقط ؟ أم إن الله أعطى الرخصة في ذلك لمن

يستحق كأستثناء يحمل معاني الكمال في إيجاد حلول لكل

مشكلة أسرية يمر بها المسلم وليس ذريعة ، للاستفادة منه

لاشباع الغرائز دون الترفع الاخلاقي عنها ؟ وتبقى تلك

التساؤولات يطرحها العقل الواعي وتدركها الروح المؤمنة

بالعدالة الالهية .

مشاعر المرأة في فهم تشريع تعدد الزوجات

لابد أن ندرك أن المرأة كيان إنساني مخلوق بجبلة خاصة

تستوطن معاني الرحمة واللطف كيانها الشفاف ، والمرأة كيان

خلاق للحياة ، وقد خلقه الله بهذا الشكل كي يكون قادر على

الحنو والرأفة بالذرية ، لذا تجد صعوبة في تقبل ذلك التشريع

الالهي لشفافيتها ورقتها وحبها الفطري لإمتلاك مشاعر الشريك

، خاصة المرأة التي تدرك معاني ذاتها ، ويمكن أن يكون مقبول

كأمر واقع ومتداول ويحدث في المجتمع ولكن كحالات

إستثنائية ، ومن هنا يأتي مبدأ إستغلال الاستثناءآت كي تكون

عموميات وتخدم االاعراف الذكورية التي تجيز الرخصة من

أجل التنويع والمتعة

وجهة النظر الصحية في إجازة تعدد النساء 

الفسيولوجي

إن التركيب الفسيولوجي للرجل ، يؤكد أن هناك قدرة للرجال

على الزواج بأكثر من أنثى لان الله خلق فيه صفة التكاثر ،

ولكن ذلك التركيب الجسماني لايعدو الا جزء من غرائز كثيرة

يتم ربما تشذيبها والسيطرة عليها عبر تزكية النفس والترفع

الانساني ، وبناء أهداف معنوية وروحية للذات الانسانية لا

تنحصر في تفصيل الرغبات والغرائز ، وإن المرأة لاتمتلك نفس

ذلك التركيب، لذا حلل الاسلام ذلك كإستثناء لحالات يصعب

السيطرة عليها

لذا إدراك ذلك التشريع الالهي أمر مهم لفهم

الكثير من السلوكيات التي تعتمد على طريقة التطبيق، ويبقى

موضوع تعدد الزوجات

مثار تساؤول وجداني تحمله الذات المسلمة يكون الميزان في

تقديره الشرع الانساني في فهم معاني العدالة الالهية التي

تحفظ التشريعات الدينية وقوامة المجتمع

ولكم في ذلك عبرة يا أولي الالباب 

د.سما سامي

 بغداد



معاني في صلة الارحام 

~~~~~~~~~~~~~

العائلة هي الأمان الوحيد الذي تجده حنوناً دافئاً يحيط بك ، فمهما إصطدمت بك المصاعب، فلن تجد ملاذاً يحتويك كعائلتك. عندما تكسر لا يجبرك أحد إلا عائلتك، تقويك وتعيدك للحياة من جديد.. علينا أولا فهم معنى صلة الرحم التي أكد عليها ديننا الحنيف وما لها من تأثيرات معنوية وتوفيقات الهية تترتب  بمقدار هذا القرب العاطفي  ، الذي نبذله تجاه أرحامنا ، مما لاشك فيه إن للجو الاسري دور كبير في زرع لغة المودة التي ينبغي أن يتعامل بها أفراد الاسرة ، فصلة الرحم هي دائرة كونية لكل منا تكبر وتتسع وتشرق بمقدار مانتعامل بها مع أهلينا ، والطفل بطبعة يمتلك فطرة سليمة قادره على إكتساب المكارم والاخلاقيات العالية التي يتعلمها من الاباء ، لذا يشعر بفقدان معنوي وفراغ روحي دون التواصل مع الاهل والتودد للاقربين أم ، أب ، أخوة ، أهل عزوة ،  القيمة المعنوية للابوين مهمة جداّ في معاني القدسية للاسرة 

حيث أن هناك هرم  طاقي ترتكز علية كل العلاقات في الكون من خلاله نستقطب قوة الشعور الروحي ، وعلى رأس الهرم المتنامي يكون الابناء المرتبطين بجذور معنوية وروحية وجسدية ، بالاباء والاجداد  وكلما كان هناك ترابط روحي ، يزرع روح الالفة والتواد بين العائلة الواحدة كلما كان هذا الهرم أكثر ثباتاً بجذورة ، وأكثر عطاءً بأبناءهِ واكثر ، إستجلاباً للنعم ،  فكل العلاقات الروحية ، والشراكات  المعنوية  تخلق هالة  طاقية صافية قادرة على الاشراق ، والازدهار

هناك عوامل تؤثر على العلاقات داخل الأسرة وغرس روح وصلة الرحم داخل أفراد الاسرة ، ومن هذه العوامل ، طريقة تعامل الاباء مع أبويهم ، والتعامل معهم بود وإحترام وخلق قدسية خاصة ووقت خاص في وسط كل مشاغل الحياة ، كذلك  الوقت الذي يقضيه أفراد الأسرة معًا. والجو الذي يسود هذه الأسرة والتفاعل بين أفراد الأسرة، وكل فرد في الأسرة، يؤثر في الفرد الآخر. ، وهناك أيضاً  أسباب إذا تم توفيرها في الأسرة ،تضمن أن يكون بناء الأسرة بشكل سليم، ومنها أن يكون  هناك تفاهم بين الزوجين ، ويكون هناك نضج عقلي بين الزوجين، وأن يخلو كل من الزوجين من الأمراض النفسية، والتوتر والصراعات. كذلك القلق والغيرة والمشاعر، التي تتسبب في وجود توتر داخلي بين الأسرة. ويجب أن يكون بين الزوجين عواطف ومشاعر بمقدار جيد، يجعل الأبناء يشعرون بأن الأسرة متماسكة، وأفراد الأسرة يمكن أن يقدموا الهدايا لكي يعبر عن حبه وعرفناه بباقي أفراد الأسرة، حيث يمكن للآباء، والأبناء تقديم هذه الهدايا. وقيام كل فرد من أفراد الأسرة بالتعاون، لإسعاد سائر أفراد الأسرة، والقيام بتحقيق لهم كل ما يتمنوه ، وقيام أفراد الأسرة بقضاء وقت طويل معًا. وذلك لمعرفة كيف مر اليوم على كل منهم والمشاكل، التي مرت على كل منهم. والقيام بالمشاركة في حلها، لكي تنضج العلاقة بين أفراد الأسرة وتصبح مستقرة وناجحة  ، تربي لدى الاطفال الشعور بالمسؤولية ومعاني اللطف والتعاطف والتواد الاسري ،  . ولقد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بصلة الرحم فقال: “ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه”، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيقول ” من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه ،  



و يُنسأ له في أثره أي  يزداد عمره ويتأخر أجله إما بعدد السنين بعلم الله وقدره ، أو بالبركة في الوقت والحياة والتوفيق في عمل الطاعات بما ينفعه يوم القيامة ، وهذا دليل واضح على ماتخلفه صلة الرحم للانسان فكل مودة وعطاء تؤكد أن جذورك قادرة على أن تروي شجرتك الروحية لتزهر وتثمر أكثر وتكون أكثر ثباتاً وقوة ، وعلى الجميع اليوم الالتفات الى نقطة مهمة يرسخها العالم المتحضر داخلنا ،يجعلنا مستلبين محصورين داخل علب وقوالب ، في مقابلة غول متمنامي من الذكاء الصناعي الذي يدير عقولنا بشكل  واضح ويستدرجنا الى عالم مادي عن عالم  الروح الذي هو جِبلتنا الاصلية ، وهو أصل لكل معانينا الانسانية ، فعلينا مواجهة ذلك   الاجتياح ، بالعودة الى عوالمنا الاسريه الدافئة ومشاركاتنا الروحية التي  تغسل درن العالم المادي من داخلنا  وتعيدنا الى فطرتنا الاصيلة التي أمرنا الله بالتعامل بها ، وهي أساس لكل صلاح وخير وبركة وعمران لمعاني الانسان . 

د. سما سامي بغدادي



بحث مخاطر العنف ضد الاطفال 

.. ........ .... 

هناك الكثير من السلبيات التي يشكو منها المجتمع ,ومنها العنف اللفظي والجسدي تجاه الطفل وخاصة في هذة الظروف الصعبة التي يمر بها العالم جراء الوباء والصراعات والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية .. مما أدى الى ضغط نفسي على الاباء والامهات والاطفال داخل البيت ، وعدم خلق جو مناسب لتفريغ طاقة الطفل لذلك يبدأ بجلب الانتباه عبر العاب  عنيفه أو حركات مؤذيه أو عدم شعوره بالامان جعله أكثر عرضة لشعور الاستحواذ  وعدم مشاركة أخوته في اللعب ، كذلك جلوس الاطفال قرب التلفاز أو مع العاب البلي حفزت لديهم  طاقة عنيفة بالتعامل مع  الاخرين لذلك  نجد تعامل الاهل معهم تعامل عنيف وهذا ليس مبرر للأهل .. العنف يؤثر على نفسية الاطفال في الكبر  مايجعلهم  أشخاص غير سويين ,و أيضاً مايجعلهم  أكثر عنف في المستقبل . .وأعتقد الاسباب  في ذلك هو  نقل التوتر الذي تعيشه علاقة الزوجين الى الاطفال ,فعلى الزوجين أن يعلموا إن الاطفال ليسوا هم السبب في توترات  العمل والمعيشه والواقع المليء بالمشاكل . 

حالة الاسقاطات حاله مؤلمة وهي مانعيشه اليوم في أغلب الاسر. الرجل يعاني من ضغوطات في الواقع ,يأتي ليسقط جام نقمته على الزوجه , والزوجه تعاني من ضغوط العمل في الخارج وإدارة البيت , وياتي الرجل ليسقط هذه اللعنات على زوجته , وبالمقابل الزوجه تريد أن تعبر عن رفضها لمثل هذا العنف فتبادربعنف أكبر ضد الطفل .  إن البيت عالم مقدس ,وعلى الرجل المثالي أن يخلع العالم الخارجي وهمومهِ في الخارج قبل أن يدخل ويدنس قدسه . علينا أن ندرك إن العنف اللفظي الموجه للأطفال يسبب جروحا لا تُرى بالعين, ولذلك لا أحد يعرف ما يحدث للطفل. وفقا للدراسات , وجدوا أن الناس الذين تعرضوا لأي نوع من أنواع السباب خلال طفولتهم لديهم أعراض الاكتئاب والقلق أكثر من غيرهم . ويتنوع العنف اللفظي للطفل كان يطلق عليه اسماء غير مرغوبه, أو إستخدام لغة سوقية,  انتقاده باستمرار. - الرفض أو التهديد بترك الطفل,  تمني عدم وجود الطفل, . تهديد الطفل بضربه, مما يزيد من مخاوفه. لوم الطفل الدائم, يمنحه الشعور بأنه شخص سيئ مما يجعل ثقته بنفسه تكون مهزوزه وغير متماسكه في العالم الخارجي . ...



إن عيشنا في دوائر الانا والشخصنه , يجعل الواقع هو أشبه بمعركه نقاتل فيها من أجل البقاء , واي بقاء لنا دون جذورنا الممتده عبر اطفالنا ؟! الحل هو أن نعي إن تقديرنا لانفسنا يأتي من تقديرنا للأخر, ونحن من نملك خيوط المبادره , في ان منحنا الحب الذي نتمنى بالحصول عليه من الاخر, أن نكون خارج اي توتر نعيشه من خلال رؤيه عميقه للواقع وادراك المعاناة كعارض لهذه الحياة ,وليس هدفاً لها .. 

الاساليب الناجحة في تجاوز الاطفال العنف الاسري 

.....................................................................

الاساليب الواجب إتباعها  لنشأة الطفل نشأة بعيدة عن العنف في بيئة متوازنة تحمل أركان   الاتزان النفسي والجسدي ، وهي أن يحصل على بيئة داعمة لوجوده المعنوي والجسدي ، بيئة آمنة ، توفر له كنف يربو فيه بعيداً عن الضغوطات الخارجية ، ويحتويه  بمشاعرة الحب والعطف واللطف ،

لذا على  الاسرة خلق جسور للتواصل مع الاطفال بطريقة واعية وعلمية خالية من التسلط ، وخلق عالم مضاء من الامان وان نتعود  ان يطرح الطفل كل مايؤذيه ، ويضره ويعبر عن ذاته بكل حرية ، الطفل عبارة عن هلام سهل طيع التشكيل وتربة صالحة نستطيع أن نغرس فيها ورود المعاني والقيم الانسانية ، وليس المشاعر الضارة ، والافكار السلبية والالفاظ السوقية ، أن نعلم أطفالنا انهم كيان مستقل قادر على العمل وتحمل المسؤولية،  من أبسط الاشياء الى اكبرها ، وأن نحاسب ونعاقب ولكن ليس بالتعنيف ولا بالضرب وإنما بحرمان بعض المميزات التي كان يحظى بها الطفل، مثل أوقات اللعب أو بعض الهدايا ، ودوماً علينا أن نشعر الطفل أن هناك حضن وركن أمان هو موجود بوجود أسرته سند له وعون وليس مكان يعنف فيه  أو يتعرض للضرب والخوف ومشاعر الحزن والالم . 



ومن الموضوعات التي تلامس نبضع المجتمع والاسرة العربية إستشراء العنف  ضد الطفل لاننا فقدنا تلك المرونة اللفظية في التعامل وباتت عواطفنا باردة ومرصوصه بعلب سردينية مرصوصة ضمن كيانات مادية مليئة بالاضطرابات والتوترات العقلية والشد النفسي والاجهاد الجسدي

علينا رؤية الاطفال الاطفال بعين اللطف والعودة للولادة الجديدة معهم، ولادة الشعور والحاجة للاحضان والمحبة ، والمودة وفهم الذات وإلتماس الفطرة ، وإكتشاف الحياة بعيون أطفالنا ، والارتقاء معهم  والترفع عن الأساليب السوقية التي يفرضها التعامل بالواقع وخلق بيئة صحية خالية من التوتر الاسري تساعد على النمو الذهني لدى الطفل .

أن العنف الاسري من أخطر الاسباب التي تجعل الظواهر الغير سوية بالانتشار مثل اللجوء الى أفكار يشعر الطفل معها بالامان لانه يريد أن يدافع عن نفسه ، تجاه كل ذلك العنف المستشري من حوله ، فيلجأ للالعاب العنيفة ، أو الافكار العقيدية التي قد تؤدي به الى ان يكو ن أحد الارهابين ، أو الافكار الضالة التي تقود بعض الاطفال الى الانتحار ، أو اللجوء الى الانحرافات الجنسية للتعويض عن العاطفة المفقودة لدى الطفل .

أي عنف لفظي أو جسدي يؤدي الى خلق شخصيات غير سوية بالمستقبل تتعامل بعنف  ولا تستطيع على خلق عالم متوازن وأسرة تنعم بالسلام والطمأنينة .

من الاسباب المهمةو الداعمة لتنظيم سلوك الطفل هي الهيئة التعليمية حيث إنها لاتقل أهمية عن أهمية البيت فممكن أن يتعرض الطفل فيها للتعنيف والضرب أو الايذاء أو التنمر وكلها تؤدي الى إنهيار لشخصية الطفل ، وعدم قدرته على مواجهة الحياة ، والعنف دوماً يولد عنف أكبر ، لانه ردة فعل للدفاع عن الذات والقيم المطروحة داخل المؤسسة التعليمية يجب أن تكون علمية أولا وغير مصنفة لفكر ايدلوجي معين كي لاتسيس افكار الاطفال ويلجأبعدها للعنف للدفاع عن تلك الافكار ، ويجب أن تكون جزء من كيان متوازن داعم للاسرة تعوض الطفل  بالمحبة والعطف اللازمين  وتكون صمام أمان تجاه واقع مستشري بالعنف يحث الطفل الى الولوج في ذلك العالم المدمر للذات الانسانية ، ويجب أن تكون المؤسسة التعليمية أيقونات طاقية تساعد الطفل أن يقتدي بها بعيداً عن المؤثرات الخارجية والمشاهير  الذين قد يدمرون  أفكار وسكلوكيات الاطفال في عالم غير  متوازن معنوياً ، لذا العلاقة الابوية  والعلاقة التربوية الصالحة داخل المؤسسة التعليمة تساعد لتجاوز الطفل الكثير من الازمات وتكون خط داعم  للاسرة لمواصلة الرحلة نحو خلق أفراد أصحاء يشاركون في بناء مجتمع سليم 



الخاتمة

............

فيكِ ايتها الانثى الام عمق الوجود ,وأصل كل محبه . وفيك أيها الرجل إحتواء لمعاني الكون الجميله . أطفالنا بحاجه لنا ,وسط كل هذا العنف المستشري وضياع الهدف  وغياب المتع وقلة الوعي والادراك وتفشي الوباء . بحاجه لان نكون اكثر محبه لانفسنا اكثر محبه لهم .. وعلينا ان نكون خارج إطار الضغوط لنخلق عالم معبأ بالود ,والمحبه , والرحمه , والتسامح , لنخلق بيئة مناسبة نزرع فيها ورودنا التي نتمنى أن يكون قطافها لنا أملاً أخضر. 

د. سما سامي بغدادي




وتكون صمام أمان تجاه واقع مستشري بالعنف يحث الطفل الى الولوج في ذلك العالم المدمر للذات الانسانية ، ويجب أن تكون المؤسسة التعليمية أيقونات طاقية تساعد الطفل أن يقتدي بها بعيداً عن المؤثرات الخارجية والمشاهير  الذين قد يدمرون  أفكار وسكلوكيات الاطفال في عالم غير  متوازن معنوياً ، لذا العلاقة الابوية  والعلاقة التربوية الصالحة داخل المؤسسة التعليمة تساعد لتجاوز الطفل الكثير من الازمات وتكون خط داعم  للاسرة لمواصلة الرحلة نحو خلق أفراد أصحاء يشاركون في بناء مجتمع سليم 

الخاتمة



............

فيكِ ايتها الانثى الام عمق الوجود ,وأصل كل محبه . وفيك أيها الرجل إحتواء لمعاني الكون الجميله . أطفالنا بحاجه لنا ,وسط كل هذا العنف المستشري وضياع الهدف  وغياب المتع وقلة الوعي والادراك وتفشي الوباء . بحاجه لان نكون اكثر محبه لانفسنا اكثر محبه لهم .. وعلينا ان نكون خارج إطار الضغوط لنخلق عالم معبأ بالود ,والمحبه , والرحمه , والتسامح , لنخلق بيئة مناسبة نزرع فيها ورودنا التي نتمنى أن يكون قطافها لنا أملاً أخضر. 

د.سما سامي بغدادي




موضوع البحث  ظاهرة الفقر 

~~~~~~~~~~~~~~

إعداد  وكتابة  الباحثة د. سما سامي بغدادي 

مقدمة 

أن ظاهرة الفقر ظاهرة عميقة وواسعة جدا وذات مضامين عالية جداً لما لها من تأثيرات على المجتمع ، ومضامين الفقر متعددة وواسعة ولدراسة ظاهرة الفقر  ، علينا أن نفرق بين  مضامين الفقر ، فهناك فقر  مادي  وهناك أيضاً فقر معنوي ، وهناك فقر المادي والفقر المعنوي والروحي تكون فيه الروح فقيرة عن منابع المعرفة والحكمة والاتزان العاطفي فتفتقر الى مقومات  الصلاح والسلام والوفرة والع يمة والاصرار للعمل  ،  أما معنى كلمة الفقر فهو الافتقار  والشُح والحاجة الى معاني المناهل الروحية والجسدية والمادية ، وكثيراً ماتناول  الكتاب والمفكرين معاني الفقر وتأثيرها على  الانسان  ومعاني إرتقاءه المعنوي والروحي ،  وهناك فقر يسرق ماء وجه صاحبه لانه يفقده حتى إحترامه لذاته كأنسان  فالعوز والحاجة وعدم إيجاد سُبل العيش الانساني المناسب تجعل الروح تعاني من شرخ الذلة التي يصعب تجاوزها ، 

والفقر والحاجة ، أكثر من مجرد الافتقار إلى الدخل أو الموارد أو ضمان مصدر رزق مستدام، حيث إن مظاهره تشمل الجوع وسوء التغذية وانحسار إمكانية الحصول على التعليم والخدمات الأساسية ومعنى الفقر هو الافتقار الى العيش ضمن الحد الطبيعي للعيش الانساني ،  فهانك الفاقة وهي أعلى درجات الفقر  وهناك الحاجة التي  هي فوق مستوى الفقر ، وهناك الافتقار وهو  أقل من مستوى الفقر  الذي يعيش فيه الانسان ، ووصى الله ورسوله بأهمية االتكافل الاجتماعي لما لهذهِ الظاهرة من مضار على الواقع  الاجتماعي .

قال تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾. 



وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( هـل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله عز وجل ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الفقراء المهاجرون الذين تسد بهم الثغور، وتتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء، فيقول الله عز وجل لمن يشاء

 [ ص: 40 ] من ملائكته: ائتوهم فحيوهم؛ فتقول الملائكة: ربنا نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك، أفتأمرنا أن نأتي هـؤلاء فنسلم عليهم؟ قال: إنهم كانوا عبادا يعبدونني، ولا يشركون بي شيئا، وتسد بهم الثغور، وتتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره، لا يستطيع لها قضاء، قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك، فيدخلون عليهم من كل باب ( سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) (الرعد:24) ) . 


وقال علي أبن ابي طالب كرم الله وجه لو تمثل لي الفقر رجلا لقتلته”.

وقال“نظرت الى كل ما يذل العزيز ويكسره فلم أر شيئا أذل له ولا أكسر من الفاقة”. 


▪ وعنه لولده الحسن رضي الله عنه  -: لا تلم إنسانا يطلب قوته، فمن عدم قوته كثرت خطاياه، يا بني: الفقير حقير لا يسمع كلامه، ولا يعرف مقامه، لو كان الفقير صادقا يسمونه كاذبا، ولو كان زاهدا يسمونه جاهلا. 


يا بني:

من ابتلي بالفقر فقد ابتلي بأربع خصال: بالضعف في يقينه، والنقصان في عقله، والرقة في دينه، وقلة الحياء في وجهه، فنعوذ بالله من الفقر”. 


ومن كلماته: “العسر يشين الاخلاق ويوحش الرفاق” ،

“إذا قبلت الدنيا على أحدٍ أعارته محاسن غيره وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه”.

“الفقر في الوطن غربة” 


“فجالس الفقراء تزداد شكرا”.

واهم اسباب هذهِ الظاهرة 


أسباب ظاهرة الفقر 


...............

......... 


وهناك أسباب كثيرة للفقر في المجتمعات  وأهم هذهِ الاسباب 

أولاً عدم إدارة  الثروات  في االدول بشكل  صحيح ، وعدم توزيعها بشكل عادل ، وعدم إستثمار الثروات  لسد النقص في مفاصل الحياة لكل طبقات المجتمع .

وعدم العدالة في توزيع الثروات ،و الضرائب القاسية ، وعدم إعطاء الحقوق . 


ثانياٌ 

~~~~

هناك أسباب مجتمعية وبيئية وسياسية  وهناك أسباب شخصية وفردية 

الاسباب المجتمعية 

أولا

~~~~

الطبقية المجتمعية التي تعطي الحقوق لمجموعة بشرية بمواصفات خاصة دون أخرى  تجعل ذلك النظام الطبقي مشحون  بالفاقة  والحاجه للطبقات الدنيا .

ثانياً 

~~~~~

العنصرية المجتمعية ان التصنيف العنصري الذي تعيشه  بعض المجتمعات يجعل الحقوق وتوزيع الثروة غير عادل وبالتالي يؤدي الى عدم إعطاء الحق مجموعة معينة بتصنيف معين  دون أخرى 

فالتمييز الاجتماعي والاستبعاد من المجتمع وانعدام فرص المشاركة بالعمل وفي اتخاذ القرارات. ، أدى الى حصول إحصائية في العالم ان  أكثر من 736 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر الدولي، وكان حوالي 10 في المائة من سكان العالم (ما قبل الجائحة) يعيشون في فقر مدقع ويكافحون من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الصحة والتعليم والحصول على المياه والصرف الصحي. وكان هناك 122 امرأة تتراوح أعمارهن بين 25 و 34 عامًا في فقر مقابل كل 100 رجل من نفس الفئة العمرية، وأكثر من 160 مليون طفل معرضين لخطر الاستمرار في العيش في فقر مدقع بحلول عام 2030.


ثالثاً

~~~~~~

الحروب وربما يكون ضمن الاسباب السياسة التي لها تأثير على المجتمع بشكل مباشر حيث ان الحروب والدمار اللاحق بالمجتمعات والدول يؤدي الى تشريد ووهدم البنية المجتمعية المستقرة التي بواسطتها يحصل الافراد على قوت يومهم فالاحساس بالامان جزء من إستيطان الشعوب  وحصولها على دخل ثابت دون تشريد بالمخيمات والملاجئ . 



رابعاً الجهل 

~~~~~~~

ان للجهل المجتمعي دور مهم في تنمية الموارد وصحة إدارتها بشكل جيد يكفل لكل الشعب العيش بنعيم ووفرة ، والجهل ابمجتمعي يؤدي الى ظهو عاهات مجتمعية يصعب تجاوزها تكاد تكون عالة على المجتمع لانها لاتثمن وتدرك أهمية العمل  وفوائده بشكل عام  ولا تنمية صحيحة للاطفال  تكفل لهم الحياة الانسانية  المناسبة . 

الرشوة والمحسوبية تؤدي الى عدم توزيع االثروات  بعدالة على كل من في المجتمعات 

فعدم الشفافية ومراعاة الذمة المالية يؤدي الى إفتقار المجتمعات . 



خامساً

~~~~~~

عدم العمل بنظرية التكافل الاجتماعي وتعميم  مبدأ الزكاة المعمول فيه بالاسلام على موراد الدولة  والاخذ من المتنفذين لكفالة  الغير قادرين على العمل . 


وهناك أسباب بيئية 

~~~~~~~~~~~

كالكوارث التي تحدث دوما وعدم وجود مصارد للطاقة والعمل في،بيئة شحيحة خالية من الموارد مثل صحراء السودان ومورتانيا . 



وهناك أسباب فردية وشخصية  

تؤدي الى الفقر منها 

~~~~~~~~~~~

العجز ، والكسل ، والجهل ، وسوء التربية  .

سوء التدبير 


طرق ووسائل الحد من ظاهرة الفقر 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

إن ظاهرة الفقر والشُح ظاهرة باتت مستشرية جداً في المجتمعات العربية ويجب ان تتكاتف الجهود للحد منها ، بالتنظيم الدولي والحكومي ، فالفوضى تولد مجتمعات فوضوية غير مرسومة  الاسس ، وتولد عشوائيات تتغذى على الجهل المجتمعي وتفرز الكثير ظن العاهات المجتمعية التي تربت على مبدأ الاستجداء لا العمل الجاد ، والمعرفة والتطور وإثبات وتعزيز المهارات عند الافراد للتخلص من ظاهرة الفقر،  ان بنا المجتمعات السليمة يستلزم خطه  محكمة لرصد تلك الافة  المستشرية بالمجتمع ، والدور الرئيسي هو دور حكومي ودولي ومؤسسات مجتمع مدني  ، فكل الافراد لها حق في توزيع الثروات والحق الطبيعي في التعليم والعمل 

والسكن  الصحي ، بعيداً عن اي تصنيفات   وحجب لمصادر الطاقه . 



ومن الطرق الواجب إتباعها 


1. نركز على بناء المؤسسات. 


الرخاء وجودة مؤسسات الدولة أمران يتحققان عادة بشكل متواز.  فالحكومات التي تتمتع بمؤسسات تتسم بالمسؤولية وجيدة الإدارة هي الأكثر قدرة على توفير سلع النفع العام وتدعم بيئة يمكن أن تولد فرص العمل وتحقق النمو. 


ولأداء القطاع العام أهمية خاصة لأشد سكان العالم فقرا الذين يعتمدون بشكل غير متناسب على الخدمات الحكومية، ولذلك فإن تحسين الخدمات أمر أساسي لهم للهروب من براثن الفقر.  


ويقدم خبراء

الدولي في نحو 100 بلد ما لديهم من خبرات وتدريب للحكومات لتدعيم الإدارة العامة وإدارة الشؤون المالية العامة – وهما النظامان الأساسيان لضمان إنفاق الموارد المالية بكفاءة وفعالية وبشكل يتيح المساءلة.



2. نساعد البلدان المعنية على تعبئة الموارد اللازمة لتقديم الخدمات. 


50 في المائة من البلدان المنخفضة الدخل تحصل على أقل من 15 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي من الضرائب.  وعلى النقيض من ذلك، فإن المتوسط في بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي هو حوالي 34 في المائة. 



والسبب في هذا التناقض هو أن أشد البلدان فقرا يعاني من مجموعة واسعة من المشاكل: الشركات – الأجنبية منها والمحلية - التي تتهرب من دفع الضرائب، والأعداد الكبيرة من الشركات غير الرسمية وغير المسجلة، وضعف إدارة الإيرادات، وعدم التعاون الضريبي الدولي وفقدان ثقة الجمهور. 



والمسألة ليست مجرد تحصيل ضرائب، ولكن تصميم نظم ضريبية عادلة وخاضعة للمساءلة ولا تعوق النمو الاقتصادي. وقد ساندنا إصلاحات ضريبية وتحسين الإدارة الضريبية لسنوات، سواء داخل البلدان أو في المحافل الدولية مثل مجموعة العشرين. وقمنا مؤخرا بتدشين فريق الضرائب العالمية لتوسيع هذا العمل.



وفي حين أن المساعدات الإنمائية ستبقى حاسمة في مكافحة الفقر، والعمل بمبدأالتكافل الاجتماعي وكذلك الدولي  للحفاظ عل مبادئ السلام العالمي ، و أهدافه طموحة. ويجب علينا مساعدة البلدان المعنية على تعبئة موارد محلية - وهي أكبر مصدر غير مستغل من أجل التنمية - كي تصبح مكتفية ذاتيا وتقدم خدمات جيدة للمواطنين. 



3. نشجع الشفافية والمساءلة. 


الانفتاح بشأن استخدام الموارد العامة يبني الثقة بين المواطنين وحكوماتهم.  ويمكن أن يجعل الإنفاق العام أكثر استهدافا وفعالية. وهذا هو سبب عملنا مع الحكومات لجعل موازناتها وأسلوب استخدام مواردها أكثر شفافية، مما يحد أيضا من الاحتيال والفساد ويجعل صوت المواطن مسموعا. 



وأخيراً بناء المجتمع وفق مبادئ إنسانية سليمة وواعية ومحاربة ومكافحة الجهل الذي يؤدي الى هذهِ الظاهرة  والتنظيمات الاسرية السليمة وتنظيم الانجاب تحت عين الدولة والحكومات والحد من ظاهرة التشرد وفق مؤسسات  حكومية تكون حاضنة لكل  هذهِ الفئات الشابة وتخريج مجتمع سليم قادر على العمل والانتاج ، والحد من الجهل المستشري  بالمجتمعات، ومكافحة عصابات التسول والاتجار بالبشر ، ومكافحة العشوائيات التي هي مصدر لكل انواع الجريمة والمنظمة ، وافراز بيئة خاملة عاجزة عن الانتاج  ، ومكافحة المخدرات ، وتحسين مصادر البيئة  التي بواسطتها تنهل المجتمعات من خيرات الطبيعة ،  والعودة الى المبادئ الاولى لبناء المجتمع ، العناية بالزراعة وتوفير مصادر الري كي يحصل الجميع على مصدر للوفرة من المنتجات الزراعية  والحيوانية بشكل منظم مدروس . 

وبناء مجتمع سليم قادر على العطاء والتكافل  الاجتماعي  بالزكاة والانفاق  وزرع مبادئ المحبة والسلام  ونبذ العنف ، والعنصرية ، والتصنيفات العرقية والعقائدية والحزبية ، والسياسية  داخل المجتمع لتفادي تفاقم هذهِ الظاهرة . 



تم بحمد الله بحث ظواهر الفقر وأساليب علاجه 

أتمنى ان ينال رضاكم أساتذتي ودام هذا الصرح الادبي الشامخ مزهراً برموز الفكر والعلم والادب 

وأتمنى التوفيق للجميع إن شاء الله 

الباحثة د.سما سامي بغدادي



خامساً



~~~~~~

عدم العمل بنظرية التكافل الاجتماعي وتعميم  مبدأ الزكاة المعمول فيه بالاسلام على موراد الدولة  والاخذ من المتنفذين لكفالة  الغير قادرين على العمل . 


وهناك أسباب بيئية 

~~~~~~~~~~~

كالكوارث التي تحدث دوما وعدم وجود مصارد للطاقة والعمل في،بيئة شحيحة خالية من الموارد مثل صحراء السودان ومورتانيا . 



وهناك أسباب فردية وشخصية  

تؤدي الى الفقر منها 

~~~~~~~~~~~

العجز ، والكسل ، والجهل ، وسوء التربية  .

سوء التدبير 


طرق ووسائل الحد من ظاهرة الفقر 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

إن ظاهرة الفقر والشُح ظاهرة باتت مستشرية جداً في المجتمعات العربية ويجب ان تتكاتف الجهود للحد منها ، بالتنظيم الدولي والحكومي ، فالفوضى تولد مجتمعات فوضوية غير مرسومة  الاسس ، وتولد عشوائيات تتغذى على الجهل المجتمعي وتفرز الكثير ظن العاهات المجتمعية التي تربت على مبدأ الاستجداء لا العمل الجاد ، والمعرفة والتطور وإثبات وتعزيز المهارات عند الافراد للتخلص من ظاهرة الفقر،  ان بنا المجتمعات السليمة يستلزم خطه  محكمة لرصد تلك الافة  المستشرية بالمجتمع ، والدور الرئيسي هو دور حكومي ودولي ومؤسسات مجتمع مدني  ، فكل الافراد لها حق في توزيع الثروات والحق الطبيعي في التعليم والعمل 

والسكن  الصحي ، بعيداً عن اي تصنيفات   وحجب لمصادر الطاقه . 



ومن الطرق الواجب إتباعها 


1. نركز على بناء المؤسسات. 


الرخاء وجودة مؤسسات الدولة أمران يتحققان عادة بشكل متواز.  فالحكومات التي تتمتع بمؤسسات تتسم بالمسؤولية وجيدة الإدارة هي الأكثر قدرة على توفير سلع النفع العام وتدعم بيئة يمكن أن تولد فرص العمل وتحقق النمو. 



ولأداء القطاع العام أهمية خاصة لأشد سكان العالم فقرا الذين يعتمدون بشكل غير متناسب على الخدمات الحكومية، ولذلك فإن تحسين الخدمات أمر أساسي لهم للهروب من براثن الفقر.  



ويقدم خبراء البنك الدولي في نحو 100 بلد ما لديهم من خبرات وتدريب للحكومات لتدعيم الإدارة العامة وإدارة الشؤون المالية العامة – وهما النظامان الأساسيان لضمان إنفاق الموارد المالية بكفاءة وفعالية وبشكل يتيح المساءلة.



2. نساعد البلدان المعنية على تعبئة الموارد اللازمة لتقديم الخدمات. 


50 في المائة من البلدان المنخفضة الدخل تحصل على أقل من 15 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي من الضرائب.  وعلى النقيض من ذلك، فإن المتوسط في بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي هو حوالي 34 في المائة. 



والسبب في هذا التناقض هو أن أشد البلدان فقرا يعاني من مجموعة واسعة من المشاكل: الشركات – الأجنبية منها والمحلية - التي تتهرب من دفع الضرائب، والأعداد الكبيرة من الشركات غير الرسمية وغير المسجلة، وضعف إدارة الإيرادات، وعدم التعاون الضريبي الدولي وفقدان ثقة الجمهور. 



والمسألة ليست مجرد تحصيل ضرائب، ولكن تصميم نظم ضريبية عادلة وخاضعة للمساءلة ولا تعوق النمو الاقتصادي. وقد ساندنا إصلاحات ضريبية وتحسين الإدارة الضريبية لسنوات، سواء داخل البلدان أو في المحافل الدولية مثل مجموعة العشرين. وقمنا مؤخرا بتدشين فريق الضرائب العالمية لتوسيع هذا العمل.



وفي حين أن المساعدات الإنمائية ستبقى حاسمة في مكافحة الفقر، والعمل بمبدأالتكافل الاجتماعي وكذلك الدولي  للحفاظ عل مبادئ السلام العالمي ، و أهدافه طموحة. ويجب علينا مساعدة البلدان المعنية على تعبئة موارد محلية - وهي أكبر مصدر غير مستغل من أجل التنمية - كي تصبح مكتفية ذاتيا وتقدم خدمات جيدة للمواطنين. 



3. نشجع الشفافية والمساءلة. 


الانفتاح بشأن استخدام الموارد العامة يبني الثقة بين المواطنين وحكوماتهم.  ويمكن أن يجعل الإنفاق العام أكثر استهدافا وفعالية. وهذا هو سبب عملنا مع الحكومات لجعل موازناتها وأسلوب استخدام مواردها أكثر شفافية، مما يحد أيضا من الاحتيال والفساد ويجعل صوت المواطن مسموعا. 



وأخيراً بناء المجتمع وفق مبادئ إنسانية سليمة وواعية ومحاربة ومكافحة الجهل الذي يؤدي الى هذهِ الظاهرة  والتنظيمات الاسرية السليمة وتنظيم الانجاب تحت عين الدولة والحكومات والحد من ظاهرة التشرد وفق مؤسسات  حكومية تكون حاضنة لكل  هذهِ الفئات الشابة وتخريج مجتمع سليم قادر على العمل والانتاج ، والحد من الجهل المستشري  بالمجتمعات، ومكافحة عصابات التسول والاتجار بالبشر ، ومكافحة العشوائيات التي هي مصدر لكل انواع الجريمة والمنظمة ، وافراز بيئة خاملة عاجزة عن الانتاج  ، ومكافحة المخدرات ، وتحسين مصادر البيئة  التي بواسطتها تنهل المجتمعات من خيرات الطبيعة ،  والعودة الى المبادئ الاولى لبناء المجتمع ، العناية بالزراعة وتوفير مصادر الري كي يحصل الجميع على مصدر للوفرة من المنتجات الزراعية  والحيوانية بشكل منظم مدروس . 

وبناء مجتمع سليم قادر على العطاء والتكافل  الاجتماعي  بالزكاة والانفاق  وزرع مبادئ المحبة والسلام  ونبذ العنف ، والعنصرية ، والتصنيفات العرقية والعقائدية والحزبية ، والسياسية  داخل المجتمع لتفادي تفاقم هذهِ الظاهرة . 


تم بحمد الله بحث ظواهر الفقر وأساليب علاجه 

أتمنى ان ينال رضاكم أساتذتي ودام هذا الصرح الادبي الشامخ مزهراً برموز الفكر والعلم والادب 

وأتمنى التوفيق للجميع إن شاء الله 

الباحثة د.سما سامي بغدادي



التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.