الإصدار الأول
رقم الاعتماد ٥٧
الديوان الإليكتروني
( مَدَارَاتُ العِشْقِ و هُتَافُ
الحيَاة)
الناشر: دار نشر تحيا مصر للإبداع للنشر الرقمي والإليكتروني مشكورة٠
الأديب والشاعرأ/
محمود محمد عبدالحق رمضان درعمي كبير معلمين للغة العربية بالتعليم العام بالقاهرة ٠
مقدمة:
"لم أكتب أشعارًا بل هي عواطف ومشاعر من من قلبٍ امتزجت بالروح فارتقت وتسامت وقد آن لها الخلود فسكنت بحروفٍ عاشقة وكلماتٍ
نابضة وأحلامٍ وطموحاتٍ وارفة في مدارات العِشْق والبَوح فكان هُتافُ الحياة "
الإهداء :
-إلى القائمين المبدعين
في دار نشر تحيا مصر ٠
-إلى أسرتي وأحفادي و طلابي والأهل والأصدقاء والزملاء وعُشَّاق اللغةالعربية وآدابها ٠
النص (١)
(يا٠٠مِصْــرُ
إِلَيْكِ أُنْشُودَة
عِشْقِي)
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبدالحق رمضان
أَنَا (المُعَلِّمُ )
مِنْ شُعَاعِ
الوُجُودِ ؛ بدَمِي
كَتَبْتُكِ فَكَانَتْ
حُرُوفُكِ السَّاحِرَةْ
وَمَا زَالَ قَلْبِي
يَنْبِضُ بِحُبِّكِ
فَأْثْمَرَتْ
كَلِمَاتِي الشَّاعِرَةْ
قَصَائِدَ عِشْقٍ
وَمُعَلِّقَاتِ فَخْرٍ
زَاهِرَةْ
سِرَتُ ٠٠والنِّيلُ
يَبُثُّ رُوحَ
الحَيَاةِ فُتُزْهِرُ
تِلْكَ الرَّوَابِي
الآسِرَةْ
يَا مِصْرُ ٠٠
يَا سَيِّدَةَ الْعُصُورِ
أَنْتِ العُلَا
مُقَامُكِ هُنَاكَ ٠٠
بَعِيدًا٠٠ فَوقَ
المَجَرَّاتِ الغَائِرَةْ
وَتَطُوفُ حَوْلَكِ
تِلْكَ المَدَائِنُ
والنُّجُومُ النَّائِرَةْ
أََنَا المُعَلِّمُ ٠٠
يَا سَيِّدَتِي ٠٠!
وَبِعَدَدِ حُرُوفِ
الأَبْجَدِيَّة كَتَبْتُ
الخُلْدَ بِاسْمِكِ
يَا قَاهِرَةْ
فِكْرًا أَشْعَلْتِ
أُولِي النُّهَى'
وصُحُفًا سَطَّرْتِ
فَرَائِدَ الوجُودِ
البَاهِرَةْ
وعِمَارَةً ٠٠
وَإِرْثًا عَبْرَ الزَّمانِ
شَامِخًا يُذْهِلُ
السَّامِرَةْ
وَمَا زِلْتِ ٠٠
- يَا مِصْرُ-
مَضْرِبَ الأَمْثَالِ
السَّائِرَةْ
٢٥-٤-٢٠٢٥م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان مصر
النص(٢)
(أَنَا ٠٠العاشِقُ العُذْرِّىُّ!)
بقلم/الأديب@
محمودمحمد عبد الحق رمضان
عَفْوَاً ٠٠ سَيَّدَتِى!!
عِندمَا رَأيّتُكِ
سَمَتْ ذَرَّاتِى عَن ْ أَىِّ إِشْتِهَاءْ
تَمْتَزِجَْ بِشَذَا أنْفَاسِك ٠٠ِ
أَنْدَاءْ
تَسْرِى رُوَيْدَاً؛ رُوَيْدَاً فِى ٠٠
كُلِّ الأَنْحَاءْ
تَسَّاقَطُ "رُوحِى"
أَحْرُفَاً : زَاهِرَةً غَنَّاءْ
تُولَدُ الأَبْجَدِيَّة؛
ُ وأنْثُرُهَا : أَلْحَانًا وغِنَاءْ
لَكِ أَنْتِ سَيِّدَتِى:
" كَوْنُ "الجَمَالِ والصَّفَاءْ
مَنْ يَقْتَرِب مِن مَدارِكِ؛
يَحْتَرِقْ ٠٠ وَيْكَأَنَّهُ هَبَاءْ
إَلَّا أَنَا ٠٠!
العَاشِقُ العُذْرِىُّ ؛
قَلْبِى نَبْعُ الشُّعَرَاءْ
تَفِيضُ مَشَاعِرِى؛
فَتَسْرِى الحَيَاةُ؛
بِحُرُوفِ الهجَاءْ
أَنْظُمُ مِنْ لُؤلُؤِالمَعانى؛
قِلَادَةً مِن:
ْ الحَاءْ والبَاءْ
فَأنَا أُحِبُّكِ
-سَيِّدَتِى-
رُوحَاً :
امْتَزَجَتْ بِرُوحِى غِنَاءْ
٧-٦-٢٠٢٠م
بقلم الأديب@
محمودمحمد عبد الحق رمضان
' مصر'
النص (٣)
( مَدَارَاتُ القَمَرِ ٠٠
و البَوْح )
👑الأديب@
محمودمحمد عبدالحق رمضان
(١)
وَجْهٌ ٠٠
تَدَلَّىٰ مِنْهُ ؛
عَناَقِيدُ العِشْقِ ؛
وَ ثِمَارُ القُبَلْ ٠٠
(٢)
أَصَابَ الفُؤَادَ ؛
بِالوَلَهِ ؛
والعُيُونُ جَفَاهَا ؛
السُّهَادُ ؛
فَهَلْ فُتِنْتُ ؛
بِالقَمَرْ ٠٠
(٣)
انْظُرْ ٠٠ إِلَىَّ ؛
فَسِحْرُكَ ؛
قَدْ لَامَسَ الرَّوْحَ ؛
فَانْسَابَتْ كَالنَّسِيمِ ؛
تُدَاعِبُ الوُجُودَ ؛
وتُرَاقِصُ وُرَيْقَاتِ ؛
الشَّجَرْ ٠٠
(٤)
اُدْنُ ٠٠
فَقَدْ تُلَامِسُ أَنْفَاسُكَ ؛
وُجُودِى ٠٠ فَأَرْتَقِي ؛
شُعَاعًا ٠٠ بِضَىِّ ؛
الأَمَلْ ٠٠
(٥)
هٰأَنَذَا ٠٠ أَذُوبُ ؛
بِحَوْلِكَ ٠٠ مُمْتَزِجًا ؛
بالخُلُودِ ؛ ونُبْلِ ؛
الأَثَرْ ٠٠
(٦)
أيُّهَا ٠٠ الحُبُّ !!
أَيُّهَا ٠٠ القَمَرُ !!
أَنَا ٠٠ بِكَ
وَأَنْتَ ٠٠ بِي
كَالمُبْتَدَأْ ٠٠
وَالخَبَرْ !!
يَا ٠٠ قَمَرْ
٢٥-١١ ٢٠١٩م
بقلم الأديب @
محمودمحمدعبد الحق رمضان
"مصر"
النص(٤)
( سَهْمُ عَاشِقْ )
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
مِنْ أجْل يَوْمُ التلاقِي
جعلتُ الهَوَى'
بُستانَ اشْتِيَاقِي
والحُبُّ ٠٠
-مِنْ أَجْلِكِ -
صَار مَمْلَكَةً يَؤُمُّهَا
كُلُّ العُشَّاقِ
أَطُوفُ مُغَرِّدًا ٠٠
وِإنْ كَانَ طَوافِي٠٠
احْتِرَاقِي
(٢)
لَكِ السَّلامَةُ ؛
مِنْ سَهْمِ عَاشِقٍ
يُعَانِقُ حَرْفه
سُطُور أَوْرَاقِي
لِتَسْمُوَ قَافِيَتِي
إلى' الخُلُودِ ٠٠
وإلى' الفَنَاءِ دَمْعُ الفِراقِ
(٣)
سَيَهْوَانِي قَلْبُكِ شَاعِرًا
سَيَهْوَانِي ٠٠
أَمِيرًا لِلعُشَّاقِ
وَيَظَلُّ الشَّوْقُ نَبْعًا
يَسْرِي بِدَمِنَا ٠٠
إِلى الأعماقِ
٢٠-٧-٢٠٢٤م
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
النص(٥)
(أَنَا العَاشِقُ ٠٠لِلرَّسُولْ
وَعَلَىٰ بَابِكَ سَيِّدِي
ارْتَوَيْتُ٠٠)
"صَلَّ اللَّٰهُ عليه وسَلَّم "
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبدالحق رمضان
(١)
سَيِّدِى يَارَسُولَ اللهِ
تَعْجَزُ (كَلِمَاتِى)
بَلِ٠٠الْأَبْجَدِيَّةُ
عَنْ وَصْفِكَ
فَهَلْ تَأْذَنَ لِى
يَا أَبْهَىٰ
مِنَ البَدْرِ الأَزْهَرْ
(٢)
سَيِّدِى يَارَسُولَ اللهِ
أَقِفُ (عَاشِقًا)
إِذْ يَطُوفُ (اسْمُكَ)
بِخَاطِرِى؛
فَتَقْشَعِرُّ ( ذَرَّاتِى)
وَيَسْرِى(حُبُّكَ بِدَمِي)
و(يَعْجَمُ) قَلَمِي٠٠!
عَنْ( البَوْحِ)
أَكْثَرْ وأَكْثَرْ
(٣)
سَيِّدِى يَارَسُولَ اللهِ
مَاذَا يَقُولُ الشُّعَرَاءُ؟!
وَقَدْ (زَكَّاكَ) رَبُّكَ بِالعُلَا
وكَفَاكَ المُسْتَهْزِئِين؛
فَتُصَاحِبُهُمُ ٠٠
اللَّعْنَةَ٠٠!
والعَذَابَ الأخْطَرْ
(٤)
سَيِّدِى يَارَسُولَ اللهِ
هَٰذِى (فَحِيحُ الأفَاعِى)
فى ( فَضَائِنَا) عَلَتْ ؛
و المُنَافِقُونَ ٠٠! نَفَشَوا
والمُلْحِدُونَ !
هُمُ النَّفَرُ الأَزْعَرْ !
(٥)
سَيِّدِى يَارَسُولَ اللهِ
وَقَفْتُ ( وفَيضُ حُبُّكَ)
سَيْفِىَ البَتَّارُ
فُوق الحاقِدِين ؛
والمُرِْجفِِينَ والجَاهِلِينَ؛
٠٠ فَالشِّعْرُ
الفَاتِكُ الأَكْبَرْ
(٦)
سَيِّدِى يَارَسُولَ اللهِ
أَنَا العَاشِقُ ٠٠!
وعَلَىٰ بَابِكَ سَيِّدِى
ارْتَوَيْتُ
فَامْلَأْ (قَلْبِىَ)و(عَقْلِىَ)
بِنُورِكَ؛ سَيِّدِي٠٠
يا أَبْهَىٰ مِنَ
(القَمَرِ) الأَزْهَرْ
(٧)
سَيِّدِى يَارَسُولَ اللهِ
(صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللهُ؛
والمُؤْمِنُونَ؛
فنَحنُ فِدَاؤُكَ ؛
والوَيْلُ٠٠!
لِلْحَاقِدِ الأَحْقَرْ ٠٠!
٢٠٢٠/١٠/٣٠م
الأديب @
محمودمحمدعبد الحق رمضان
مصر
النص(٦)
( يَوْمُ مِيلادِ المُصْطَفَىٰ أُحِبُّكَ سَيِّدِى أََكْثَرْ وأَكْثَرْ )
(١)
سَيِّدِى يَا رَسُولَ اللَّٰهِ
أَ يُّ يَوْمٍ هَٰذَا ؟
فَقَدْ صَارَ الكَوْنُ كَقِنِّينَةِ
عِطْرٍ فَانْدَاحَ الوُجُودُ
بِالوَرْدِ والفُّلِّ واليَاسَمِينِ
والعَنْبَرْ 🌹
(٢)
أَيُّ يَوْمٍ هَٰذَا؟
فَقَدْ خَارَتْ قُوَىٰ الفُرْسِ
والرُّومِ وَهَتَفَ الخُلُودُ
وَرَدَّدَ الوَرَىٰ نِدَاءَهُ النَّدِىَّ
اللَّٰهُ أَكْبَرْ
(٣)
هَذَا يَوْمُ
مِيلَادِ المُصْطَفَىٰ
خَيْرُ مَنْ دَعَا
وهَلَّلَ وَسَبَّحَ وكَبَّرْ
(٤)
هَذَا رَسُولُ اللَّٰهِ
( مُحمَّدٌ)
خَيْرُ الخَلَائِقِ
غَزَا القُلُوبَ ؛
فَاخْضَوْضَرَتْ:
حُبَّاً وإِيمَانَاً
كَالجِبَالِ وأكْثَرْ "
فَهَٰذَا "رسُولُ اللَّٰهِ"مُحَمَّدٌ"
صَانَ العُقُولِ وَازْدَانَتْ:
" فِكْرَاً وإِبْدَاعَاً وعِلْمَاً
وبَيَانَاً يُؤْثَرْ "
(٥)
سَيِّدِى "رَسُولُ اللَّٰهِ "
صَلَّىٰ عَلَيْكَ الإِلَٰهُ ؛
وَكَلَّمَا "نَبَضَتْ قُلُوبُ
العَاشِقِينَ:
رَدَّدَ (قَلْبِى):
"أَحِبُّكَ-يارسُولَ اللَّٰهِ -
وأُصَلِّى عَلَيْكَ:
أَكْثَرْ وأَكْثَرْ
٢٩-١٠-٢٠٢٠م
بقلم الأديب @
محمود محمد عبد الحق رمضان
النص (٧)
( الابتسامة ٠٠
عنوان الحياة)
كَ
تَ
بَ
القَدَرُ ٠٠٠٠ أخبارى٠٠
وسِرِْتُ٠٠ فى الدَّرْبِ،
فكانَ بالشَّوْكِ ٠٠ والأزهارِ ٠٠
وكان الفَرْحُ ٠٠ والأسىٰ
أوتارى ٠٠
فَا تّخَذْتُ ٠٠ الأَمَلَ ٠٠
خَلِيلا ٠٠
فى حِلِّى ٠٠ وتِرْحَالى ٠٠
فابْتَسِمْ٠٠
فالبَسْمَةُ ** حَيَاةٌ ،
أَشْرَقَتْ ٠٠
فكان٠٠ النَّهَارُ ٠٠
واخْضَوْضَرَ ٠٠ُ العُمْرُ ٠٠
فازْدَانَتْ٠٠ السَمَاءَُ
فكانًتْ ٠٠أقْمَارُ٠٠
أَنَا ٠٠
لا تَقْتُلُنِى ٠٠
الأحْزَانَ ٠٠!
بَلْ ٠٠
أقْتُلُهَا٠٠
بالكثِيرِ ٠٠
والكَثِيرُ
مِنَ ٠٠٠ الابْتِسَام ِ ٠٠
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبد الحق رمضان
( النص٨ )
(قَالَتْ لِىَ الوَرْدَةْ)
(١)
أَيَاحَبِيبَ الرُّوحِ ؛ غَرِّدْ لِأشْوَاقِى وبِلَحْنِ أَمَانِينَا
واكْتُبْ عَلَىٰ لِسَانِى- أَنَا الوَرْدَةُ - والحُبُّ يُغْنِينَا
(٢)
فَهَيَّانَسْمُو -بعيدًا -عَنْ الأَشْوَاكِ وَنَنْسَىٰ مَاضِينَا
أَلَمْ تَرَوْ قَلْبَيْناهُائِمَيْنَ وَذا العِشْقُ؛ ظَلَّ يُنادِينا
وَعَلَىٰ شَفَتَىَّ -كُؤُوسُ الحُبِّ ِّتَسْقِيكَ ؛وتُسْقِينَا
كَمْ أَضَعْنَاالعُمْرَفِى صَدٍّ -وثَارَ الِدََّمْعُ فى مَآقِينَا
(٣)
أَمَاآنَ - لَنَا-وَ لِأَحلامِنَا -أَنْ تَسْكُنَ وَتُزْهِرْ لَيَالِينَا
هَيَّا نَغْرِسُ الأشْوَاقَ ؛وَرْدًا وفُلّا فَيَزْدَانُ وَادِينَا
فَالخُلُودُ إِذَا الحُبُّ أَسْعَدَنَا ؛ أَوْ المَوتُ يَطْوِينَا
٨-٧-٢٠٢٣م
الأديب@
محمودمحمدعبدالحق رمضان
مصر
النص(٩ )
( فضَاءُ الكَلِمَات )
💌بقلم الأديب @ محمودمحمدعبد الحق رمضان
(١)
الوَيْلُ لِى والوَيْلُ لَكْ وَلْيَكُنْ-وَيْلُكَ-مُضَاعَفَاً؛
إِذَا أصْبَحْتَ أَسِيرَاً
لِرَسْفِ الكلماتْ
فَأَنَا المُسَافِرُ ٠٠بِلَا أجْنِحَةٍ
عَبْرَ الخَيَالَاتْ
وأَنَا القابِضُ ٠٠
عَلَىٰ المَعَانِى السَّافِرَاتْ
وَأَنَا الجَامِعُ ٠٠
للأَحْرُفِ المُتَنَاثِرَةِ
مِنَ الشَّتَاتْ
وَأَنَا العَقْلُ ٠٠
المُتَأَجِّجُ بالأفْكَارِ
من المِيلاد إلى المَمَاتْ
(٢)
وَهَاهِىَ الرُّوحُ :
تَارَةً تَطُوفُ حَوْلَ الشُّمُوسِ والأقْمارِ والمَدَراتْ
وتارةً تَتَوَضَّأُ بالنورِ
وتُقِيُمُ الصَّلَواتْ
(٣)
فالويلُ لِى والوَيْلُ لَكْ
إِذَا تَنَافَرَتْ الحُرُوفُ
فَصَارَتْ مِنَ المُوحِشَاتْ
أَوْ سَقَطَتْ المَعانِى
فَأَضْحَتْ صَوْتِيَّاتْ
(٤)
الوَيْلُ لِى والوَيْلُ لَكْ
إِذَا فَقَدَ الشُّعُورُ دِفْئَهُ
وكَانَ "الحَنِينُ" كَبَعْضِ
الذِّكْرَيَاتْ
وتَسَيَّدَ "الهَجْرُ" وصَارَ
"الأَسَىٰ"
نَبْعَ الحَيَواتْ *
(٥)
الوَيْلُ لِى والوَيْلُ لَكْ
إِذَا جَفَّتْ "بُحُورُ الشِّعْرِ"
وسَادَتْ "العِلَلْ"و "الزِّحَافَاتْ"
وابْتُلِىَ ( الكَامِلُ)
"فالمَجْزُوء"ُ و" المَشْطُور"ُ
"فَمنْثُورَاتْ"
(٦)
الوَيْلُ لِى والوَيْلُ لَكْ
إِذَا مَا لَمْ تَتَدَلَّىٰ عَنَاقِيدُ
القصائِدِ وتَسَّاقَطُ ثَمَرَاتْ
فَيَتَرَنَّمُ العندليب ُ
بِأُنْشُودَةِ السَّلَامِ
و َتَنْتَفِضُ فى الفَضَاءِ
رُوحِي
أَلْحْانًاوكَلِماتِ
١٧-٩-٢٠٢٠م
*الحيوات:
"حياة الدنيا وحياةالآخرة"
بقلم الأديب @محمودمحمدعبد الحق رمضان
"مصر "
١٦-٥-٢٠١٧م
(النص ١٠ )
(هَمْسُ الحُبّ)
يَا ٠٠ أَنَا !
يَا رُوح المَعَانِي
ودَنْدَنَاتِ العِشْقِ
إِلَيْكِ ٠٠٠٠ حُرُوفي
تَهْمِسُ بِالحُبِّ
تَزْدَانُ
بِالبَوْحِ
فَتَذْوِي أَنَّاتُ
هَجْرِالأَحِبَّةِ؛
فَتَلْتَئمُ
جِراحُ الذِّكْرَيَاتْ
وتَسْكُنُ الآهاتُ
وتَنْتَفِضُ المَشاعِرُ
وتَحْيَا
أشْواقًا ٠٠ ومُعَلَّقَاتٍ
خَالِدَةً
تَشْدُو بالحُبِّ
وجَلالَ الوَجْدِ؛
والبَوْحِ؛
ودِفء اللِّقَاءْ
فَتَحْيَا قُلُوبنا
بِنِيلِ النَّقَاءِ
وجَمَالِ الأجْواءْ
وَهَمَسَاتِ الحُبِّ
١٣-٣-٢٠٢٤م
الأديب @محمودمحمدعبد الحق رمضان
النص(١١)
( فُصُولُ العُمْرِ والحَياة
والأَمَلُ سَيَبْقَىٰ لِى
عُنْوان )
عَامٌ ٠٠ بَعْدَ عَامْ
نَرْحَلُ مِنْ حَالٍ إلَىٰ حَالْ
الأَمَلُ عُنْوَان ْ
فَإذْ بِالطِّفْلِ يَخْطُو ٠٠ والفَتَىٰ
فَرِحٌ جَذْلَانْ ؛
والشَّبَابُ الحَالِمُ بِالنُّجُومِ؛
بَلْ بالشَّمْسِ؛
وَبِالعَزِيمَةِ يَزْدَانْ
والحُبُّ ٠٠
المُنْقَسِمُ بَيْنَ القَلْبَيْنِ
يَتَسَاءَلُ:
مَتَىٰ يَتَوَحَّدُ القَلْبَانْ ؟!
والسَّلَامُ ٠٠
المْرْجُوُّ والمَاثِلُ بَيْنَ الشِّفَاهِ؛
مَتَىٰ يَسْكُنُ الأَرْضَ؛
ويَعُمُّ
السُّهُولَ والهِضَابَ والجِبَالْ !
وأَنِينُ الثَّكَالَىٰ ٠٠
مَتَىٰ
يُمْحَىٰ وَيُزْهِرُ أَلْحَانْ؟!
والعَدْلُ ٠٠
المَنْفِىُّ خَارجُ جِدارِ الحَيَاةِ؛
مَتَىٰ يَعْلَو الحَقُّ
عَلَىٰ الطُّغْيَانْ
عَامٌ ٠٠بَعْدَ عَامْ
نَرْحَلُ مِنْ حَالٍ إلَىٰ حَالْ
كَيْفَ ٠٠؟!
وذََاكَ الزَّيْفُ ٠٠ وذَاكَ النَّبْحُ ؛
يَجُولُ عَبْرَ البَثِّ؛
ونَفَثَاتُ العَبَثِ تُدْمِى
الفَضَاءَ أَحْزَانْ!!
مَتَىٰ٠٠
تَتَحَطَّمُ أَبَاطِيلُ الجُهَّالِ؛
وتُشْرِقُ فى النُّفُوس ٠٠ِ
آياتٌ وبُرْهَانْ ؟!
ومَتَىٰ ٠٠
يَرَىٰ العَالَمُ
الحَقِيقَةَ الكُبْرَىٰ:
"فَالإِنْسَانُ أََخُو الإِنْسَانْ"
يَمُرُّ عَامٌ ٠٠ ويَأْتِ عامْ
وَنَرْحَلُ من حَالٍ إلَىٰ حَالْ
والأَمَلُ سَيَبْقَىٰ لِى عُنْوانْ
الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
١/٢/٢٠٢١
النص(١٢)
(أَنَا والعَالَم)
(١)
إِلَىٰ مَتَىٰ ؟!
لَمْ تُتَرْجَمْ لِلعَالَمِ نَبَضَاتِي ٠٠!
فَأَنَا قَلْبٌ ٠٠
يَكْتَوِي بِأَنَّاتِ الثَّكَالَىٰ ٠٠ وصَرْخَةِ طِفْلٍ فَقَدَ الحَنِينْ٠٠
فَأنا ٠٠ النَّايُ الحَزِينْ
(٢)
إِلَىٰ مَتَىٰ ؟!
لَمْ تُتَرْجَمْ لِلعَالَمِ
آمَالِي٠٠
فَأَنَا الشَّاعِرُ المُتَدَثِّرُ بالسَّمَاءْ٠٠!
وَأَنَا مَنْ تَرَاقَصَتْ عَلَى أَلْحَانِهَ قَطَرَاتُ المَطَرِ نَمَاءْ !
وَأَنَا مَنْ عَانَقَهُ شُعَاعَ الشَّمْسِ وَلَاءْ ٠٠!
وَ أَنَا مَنْ اعْتَلَىٰ صَهْوَةَ القَمَرِ ضِيَاءْ!
(٣)
إِلَىٰ مَتَىٰ ؟!
لَمْ تَتَرْجَمْ لِلعَالَمِ
أَشْعَارِي٠٠!
فأَنَا:
يُنْبُوعُ الْحُبِّ
وُعَازِفُ
أُنْشُودَةِ السَّلَامْ ٠٠
فَإِِلَىٰ مَتَىٰ ؟!
إِلَىٰ مَتَىٰ ؟!
١٠-٥-٢٠٢٥م
بقلم الأديب@
محمود محمدعبدالحق رمضان
النص (١٣)
( مَلْحَمَةُ العِشْقِ لِلْعَام
الآتِي )
(١)
أَيُّهَا العُمْرُ المُتَدَفِّقُ عِشْقَا
كَمْ نَسَجْتَ مِنْ شُعَاعِ الحُبِّ مَلْحَمَةْ !
تَتَوَهَّجُ فِي ليَالِ اليَأْسِ
تَغْسِلُ وَجْهَ الغُيُومِ
وَتُرَاقِصُ دُمُوعَ اليَتَامَىٰ
وَتَنْثُرُ أَزَاهِيرَ الأَمَلِ فِي الْأَرْجَاءْ
فَتَفُوحُ العَزِيمَةُ شَذًى وإِبَاءْ
(٢)
أَيُّهَا العُمْرُ المُتَدَفِّقُ عِشْقَا
رَغْمَ دُهُورِ الظَّلَامْ
وَرَغْمَ أَنينِ الجِرَاحْ
وَقُبْلَةً عَلَىٰ جَبِينِ الشُّهَدَاءْ
أَحْيَا مُحْتَفِلًا بِكَ كُلّ صَبَاحٍ ومَسَاءْ
(٣)
أَيُّهَا العُمْرُ المُتَدَفِّقُ عِشْقَا
يَرْحَلُ عَامٌ ٠٠ ويُولَدُ عَامْ
والأَكُفُّ تَبْتِهِلُ لِرَبِّ الأَرْضِ والسَّمَاءْ عَسَىٰ أَنْ يَعُمَّ الأَمْنُ والسلامُ والإخَاءْ
(٤)
وَتُلْهِمُ مْلْحَمَةُ عِشْقِي أَرْبَابَ الحَرْفِ والبُلَغَاءْ
وَتَسْمُو وَتَعْلُو عُلُوًّ الْجَوْزَاءْ
وَيُنْشِدُهَا العَامُ الآتِي
رُوحًا وتَسْرِي
أُنْشُودَةً عَلَىٰ أَلْسُن الشُّعَرَاءْ
تُزْهِرُ مَمْلَكَةٌ للخَيَالِ وَتَزْدانُ المَعَانِي
فِي كَلِّ الأَنْحَاءْ
(٥)
فالْعُمْرُ المُتْدَفِّقُ عِشْقَا
من الحَقِّ كَانَ ٠٠
وَإِلَىٰ الخُلُودِ يَبْقَىٰ ٠٠
وَفَاءْ
🖊الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
١-١-٢٠٢٦م
النص (١٤)
(أنْتِ لِي "
أَيَتُهَا الأَمِيرَةُ٠٠!
ذاتِ
النَّظْرَةِ الحَالِمَةْ
فَدَيْتُكِ-بِرُوحِى-
ويااالِرَوعَةِ الطَّلَّةِ
الآسِرةْ
تَسْرِى بِقلوبِ
العاشقينَ
هِزَّةُ التَّلاقِي
٠٠والِهةْ
وَهَٰذَا
رَكْبُ النَّاجِينَ
وَوِصَالُكِ:
جَنَّةٌ وارِفَةْ
خُاضُوا بِحُورَ الفَيَافِي
وذَاقُوا
العَذَاباتِ الحَارِقَةْ
نَسَجَ الشُّعَرَاءُ
مِن ظِلَالِكِ
فَرَائِدَ شِعرٍ
٠٠خَالِدَة
أَيَتُهَا الأَمِيرَةُ
ذاتِ الرُّوحِ
والطَّلَةِ السَّاحِرَةْ
تَمَنَّىٰ الآخَرُونَ
وأَنَا إلَيكِ ؛
وجُفُونِى بِكِ سَاهِرَةْ
والقَلْبُ!
تَسْرِى نَبَضَاتُهُ بِقَلْبِكِ
أَشْوَاقَاً دَافِقَةْ
وَرُوحِى انْدَاحَتْ
بِرُوحِكِ
شَذىً وأنَْسامٍ عَاطِرَةْ
فَيَا أَيَتُهَا الأَمِيرَةُ
وَهَٰذِى الصَّحارِى
القاحِلَةْ
أنتِ :
"الرِّىُّ ٠٠والمَنُّ؛ ُّ
وَالسَّلْوَىٰ ٠٠
والرُّوحُ٠٠ الجَامِحَةْ"
٢٣-٣-٢٠٢٠م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
"مصر"
النص
١٥)
( اللَّيْلُ وأَنَا)
تُغْرَقُ شَمْسُ الأَصِيل
بِأَعْيُنِنَا مِثْل الدُّرَرْ
مَعَ وَجْهِ السَّمَاءِ
وَنِيل المُنَا والضَّىِّ الأَغَرْ
تَحْتَضِنُ البَحَرَ
وتَغْتَسِلُ مِنَ الأَسَىٰ والضَّجَرْ
والقَلْبُ فِى نَشْوَةٍ
فاللَّيْلُ عِشْقِى فِى كَرٍّ وفَرْ
فِى لَأْلَآتِ النُّجُوم ِ
وَصَمْتِ الغُيُومِ وسَنَا القَمَرْ
أُوَشْوِشُ الرُّعُودِ
وأَنْثُرُ البُرُوقَ وأَرَاقِصُ المَطَرْ
عَبِيرِى ٠٠فِى
نَفَحَاتِ الشَّذَا يَمْلَأُ كُلَّ ثُغُورِ الزُّهَرْ
أَنَا الشَّاعِرُ الَّذِى
تَهُزُّ أَلْحانُهُ الرَّوْضَ َيَفِى بِالثَّمَرْ
أَنَاالشَّاعِرُ الَّذِى
قَوْلُهُ مُبْتَدَأْ وقَافِيَتُهُ أَسْمَىٰ خَبَرْ
أَيُّهَا اللَّيْلُ الشَّاعِرِىُّ
أُسْكُنْ بِحَرْفِىَ خَالِدًا كالقَدَرْ
١١-٦-٢٠٢١م
الأديب
محمودمحمدعبد الحق رمضان
النص (١٦)
(أَنَا الغَرِيبُ
بالأَرضِ اليَبَاب)
(١)
غَريبٌ ٠٠ !
بِأرضٍ بعيدَةْ٠٠
تكَالَبَتْ عليه
الذِّكرياتْ
فالقلب يِأبَى'
البُعَادْ
والعَيْنُ يَسْكُنُهَا
السُّهَاد
والفِكْرُ مُتَمَلْمِلٌ ٠٠
يَجْنَحُ لِلْحِيَادْ
فَالحَبِيبُ ٠٠!
سَلَبَ الفُؤَادْ
(٢)
أََنَا الغَرِيبُ٠٠!
بِالأَرْضِ اليَبَابْ
تُحَاصِرُنِي ٠٠!
النَّظَرَاتْ
تَسْتَصْرِخُنِي ٠٠!
شَهْدُالذِّكَرَيَاتْ٠٠
دِفْءُ المَشاعِر٠٠
وليَالِ السَّمَرْ ٠٠
وسِحْرُالحِكَايَاتْ
(٣)
أَنَا الغَرِيبُ٠٠!
بِالأرضِ اليبَابْ
فَالغُرْبَةُ
حَيَاةٌ
بِلَا قَلْبٍ
بِلَا أَحْبَابْ
مَوَاتٌ ٠٠
مَواتْ٠٠!
٦-٢-٢٠٢٤م
بقلم الأديب@
محمودمحمد عبدالحق رمضان
مصر
النص(١٧)
( ابْنَتِى أُحِبُّكِ فَوْق
الحُبِّ وَأَكْثَرْ)
(١)
يَاطَائِرَ الشِّعْرِ هَلْ لـِى بِبُسْتَانِكَ زَهْرَةً أَو أَكْثَرْ
فَأُهْدِيهَا إلَىٰ أرِيجِ الحَياةِ وشَذَاهَا وحُلْوِ السُّكَّرْ
قَالُوا : الرِّجَالَ سَنَدُالظَّهْرِ " فَقُلْتُ:"والبِنْتُ" أَكْثَرْ
قَسَمًا بالَّذِى"سَوَّاهَا "هِبَةً"لِمَنْ شَاءَوعَطَاؤُهُ أَكْبَرْ
(٢)
ابْنَتِى٠٠ نَبْضُ الفُؤَادِ ؛ بل رُوحُ الوُجُودِ ؛ وَأَكْثَرْ
مِنْكِ " الإبْتِسَامُ فَجْرٌ تَنَفَّسْ " وَضَيُّ القَمَرْ أَزْهَرْ
ابْنَتِى٠٠أَخَافُ علََيْكِ مِنْ "الَّٰاشَيْ ء" ودُونَهُ وَأَكْثَرْ
(٣)
فَأَنْتِ تَسْكُنِين"َ عَيْنَيْ"وبِقَلْبِى"وَحَدِيثُكِ شَهْدُ الكَوْثَرْ
ابْنَتِى ٠٠ أَتَعْلَمِينَ أَنَّكِ الوُجُودُ ؛وَ عَبَقُه" المِسْكُ والعَنْبَر"ْ
يَا شَمْسَ العُمْرِ وَهَلْ الحَيَاةُ إلَّاكِ ؛ فَأَنْتِ المُنَىٰ وأَفْخَرْ
ابْنَتِى ٠٠ أُحِبُّكِ فَوْقَ الحُبِّ وأَعْلَاهُ ؛ وَلَكِ رُوحِى وأَكْثَرْ
بقلم الأديب
@محمودمحمدعبد الحق رمضان
٢-٩-٢٠١٩م
النص (١٨)
( يَا أَمْوَاجَ البَحرِ٠٠
و دَعْوَةٌ لِلسَّلَامْ )
يَا أَمْواجِ البحرِ ٠٠
تَعَالَىّ٠٠
هِبِينِى رُوحَكِ
وَأَنَا ٠٠
أَهَبَكِ دَمِى
فَخَفَقَاتُكِ ٠٠
تَرْنِيمَةٌ ٠٠
فى فُؤَادِى
يَشْدُو ٠٠
بِهَا ٠٠٠٠٠فَمِى
نَرْنُو ٠٠
عَبْرَ ٠٠ذَهَابِنَا
و٠٠٠٠إِيَابِنَا
مَجْدًا
يعلُو الأَنْجُمِ
امْتَزَجْنَا٠٠
فَصِرْنَا جَسَدَا ٠٠
فَأَنَا ٠٠٠٠وأَنْتِ
كَكَفٍّ٠٠
فى مِعْصَمِ
مَسِيرُكِ٠٠٠ مَسِيرى
بَطْشَكِ ٠٠ بَطْشِى
عَلَى ٠٠٠
الدَّرْبِ
المُلْهَمِ
إِذَا٠٠
سَاءَكِ ٠٠٠خَطْبٌ
تَحَرَّكَتُ٠٠
فى لَهْفَةٍ ٠٠
مَفْزُوعُ ٠!
التَّوَهُّمِ ٠٠!
عِدِينِى بِأَنِّى
" سَيِّدُ البِحَارِ"
أَرُومُ
أَعماقَها
كالقَائدِ
المُعَظَّمِ
نَمْضِى ٠٠علَى الدَّرْبِ
وَيَحْوِى٠٠ قَاعُنَا
كُلَّ فِرْعَوْنٍ ٠٠
مُجْرِمِ
ومَتَى٠٠!
يزْحَفُ الضُّعَفَاءُ
لِكَسْرِ القَيْدَ
كُونِى
كَثِيَرةَ التَّرَحُّمِ
وَفِى ٠٠ الصَّباحِ
الجَمِيلِ ٠٠
سَيَسْطَعُ ٠٠
نُورَ الحَقِّ
ويَفْرَحُوا ٠٠بِالمَغْنَمِ
فَيَا أَمْوَاجَ البَحْرِ ٠٠
خَفَقَاتُكِ ٠٠
بِنَبْضِ قَلْبِى٠٠
فَرِفْقًا ٠٠
بِالشَّادِى المُتَرَنِّمِ
هَذِي يَدِى
لِلسَّلَامِ ٠٠
علَى ٠٠
راحَاتِه الخُضْرِ
فَلَبِّى٠٠
لِيَنْعَمَ كُلُّ
مُسْتَجِيرٍ مُسْلِمِ
٢٢-٩-٢٠٢٣م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
النص (١٩)
حَبِيبَتِى ٠٠ابْتِسامَةُ الحياةِ
والرُّوحُ بِديوانى)
ويذوبُ الكلامُ
وخيالُك ِ بِكَيانى
ويَسْمُو الشُّعور
وتَزْدانُ المَعانى
فَكيفَ إنْ شَعَّ
سَناكِ
بِذَرَّاتِ أكْوانى؟!
أَلَنْ تَنْتَفِضُ
الأبْجَدِيَّةُ
بِسِحْرِ ألْحانِى!
أَلَنْ تَرْتَحِلُ العَوَازِلُ
وتَنْجَلِى أحْزَانِى!
أَلَا هُبِّى غَيْثَاً
يَفِيضُ
حُبَّا لِأشجانى!
ألَا هُبِّى قِنِّينَةً
يَنْدَاح
مِسْكها بِبُستانِى!
كُونِى "حبيبَتِى"
فَحَبْلُكِ السُّرِّىُّ
شُريانى
كُونِى " أجْمَلَ
جِنِّيَّةٍ"
أَلْهَبَتْ حَرْفَ
وِجْدَانِى
حَبِيبَتِى!
أَنْتِ ؟!
لِىَ
ابْتِسَامةُالحَياةِ
والرُّوحُ
بِدِيوَانِى
٢٢-٣-٢٠٢٠م
بقلم الأديب @
محمودمحمدعبد الحق رمضان
النص ( ٢٠)
(هُتَافُ الحَيَاة٠٠
(مِصْرُوَثُلَاثِيَّةُ
(أَنَا والأَرْضُ والمَجْدُ )
( نُقْطَةٌ ٠٠
وَمِنْ أَوَّلِ
السَّطْرْ )
(١)
أَنَا الإِنْسَانُ
وَأَبِى آدَمُ ٠٠سِلْسَالٌ
عَلَىٰ وَجْهِ البَسِيطَةِ؛
إِلَىٰ حِينِ يَوْم َ الحَشْرْ
نُقْطَةٌ٠٠وَمِن ْأَوَّلِ
السَّطْرْ
(٢)
أَنَاالإِنْسَانُ
رُوحِى كَالنَّسِيمِ
تَطُوفُ
وجَسَدِى مِنْ شُعَاعِ
الشَّمْسِ؛
لَآ يَخْنُقْهُ لَيْلْ
وَهَا قَدْ أُعْلِنَ: وِلَادَةُ
الفَجْرْ
نُقْطَةٌ ٠٠ وَمِنْ
أَوَّلِ السَّطْرْ
(٣)
أَنَاالإِنْسَانُ
مِنْ عَبَقِ الأَرْضِ
وُلِدْتُ
وَمِنْ نِيلِ الحُبِّ
أَرْتَوِى
وَبِدَمِى؛
يَرَفْرِفُ المَجْدُ
والنَّسْرْ
نُقْطَةٌ ٠٠وَمِنْ أَوَّلِ
السَّطْرْ
(٤)
أَنَاالإِنْسَانُ
والحَضَارَةُ
عُنْوانِى
فَالأَهْرَامُ والمَعَابِدُ
والحُصُونُ
مَنَارَاتٌ تُشِعُّ
بِجَبِينِ العَصْرْ
نُقْطَةٌ ٠٠وَمِن ْأَوَّلِ
السَّطْرْ
(٥)
أَنَا الإِنْسَانُ
صَوْتِى هُتَافُ
الحَيَاةْ:
" عِلْمٌ وَعِزَّةٌ
وحُرِّيَّةٌ وَعُمْرَانٌ
ونَصْرْ "
نُقْطَةٌ٠٠ وَمِنْ أَوَّلِ
السَّطْرْ
(٦)
فَأَنَا المَصْرِيُّ
والتَّارِيخُ مِنْ
رَحِمِ بِلَادِى
اشْتَهَىٰ المَجْدُ
وَ الخُلُودُ
فَكَانَتْ تِلْكَ
الحُرُوفُ:
المِيمْ
والصَّادْ
والرَّاءْ
بِأَوَّلِ السَّطْرْ
فَهَتَفَ الوُجُودُ
إِنَّهَا
أُمُّ البِلادِ ٠٠
والحَضَارَةُ
( مِصْرْ)
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبدالحق رمضان
٢٠١٢/١/٢٥م
مصر
وفي الختام
أوَّلًا:
أرجو أن أكون عند حُسن ظن عُشّاق اللغةالعربية وآدابها في ربوع الوطن الحبيب ٠
ثانيًا:
أسألُ الله تعالى أن يحفظ مُؤسس الدار -ورئيس مجلس الإدارة الرائد النبيل
د/ سمير شراويد
لكم أرقَى التحايا وأجمل المشاعر ودُمْتُم قيثارة الإبداع والعطاء
وأدعو الله تعالى أن يجعلنا من سدنة لغة الضاد وعلومها ولله الحمد والمنة ٠
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبدالحق رمضان
القاهرة ٢٥-١-٢٠٢٦م
وفي الختام أرجو أن أكون عند حُسن ظن عُشّاق اللغةالعربية وآدابها في ربوع الوطن الحبيب ٠
الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
القاهرة ٢١-١-٢٠٢٦م

